|
الطائفية في العهد العثمانيآراء الكاتب الدكتور عبدالخالق حسين إن الشعب العراقي، كمعظم شعوب العالم، يتكون من أعراق وديانات ومذاهب متعددة، وهذه التعددية هي نتاج التاريخ والجغرافية. وقد تعايشت هذه المكونات البشرية مع تعدديتها الأثنية والدينية
في البلاد عبر قرون، متآخية ومتعايشة بسلام في معظم الأحايين، ولكن كان الحكام ومعهم وعاظ السلاطين وبعض المتطرفين يقومون بإشعال الفتن والصراعات الطائفية بين حين وآخر. لذلك كان
الصراع بين الطائفتين (السنة والشيعة) يمر بمد وجزر حسب توجهات السلطات الحاكمة. و تصاعد هذا الصراع في عهد حكم الاحتلال العثماني منذ بداية القرن السادس عشر، ومما زاد في الطين بلةً
وقوع الحروب بين الدولة العثمانية السنية، والدولة الصفوية الشيعية (1501 -1740) التي اتخذت من العراق ساحة لصراعاتهما. |